فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 524

ـــــــــــــــــــ

[96] ... الإتحاف: (ج 16/ 861/21325(كم ) )

التخريج:

أخرجه النسائي قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا حاتم بن وردان به. (السنن الكبرى ج 5/ص 143/ 8509) .

والحاكم عن أحمد بن جعفر بن حمدان البزار حدثنا إبراهيم بن عُبَيد الله بن مسلم حدثنا صالح بن حاتم بن وردان به (المستدرك على الصحيحين ج 3/ص 173/ 4752) .وعلق عليه الذهبي قال: الحديث غلط.

وأخرجه الطبراني: عن علي بن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا حاتم بن وردان ح، وحدثنا أبو مسلم الكشي حدثنا صالح بن حاتم بن وردان به (المعجم الكبير ج 24/ص 136/ 364) .

أورده الهيثمي وسكت عنه (مجمع الزوائد ج 9/ص 210) .

وأخرجه أحمد بن حنبل قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله حدثنا صالح بن حاتم بن وردان به (فضائل الصحابة لابن حنبل ج 2/ص 762/ 1342) .

دراسة الإسناد والحكم عليه:

إسناده حسن، أبو يزيد قال عنه الحافظ مقبول، وقال يحيى بن معين: أبو يزيد المدني ثقة، وقال الذهبي ثقة. (الجرح والتعديل ج 9/ص 458، الكاشف ج 2/ص 472/ 6902) .

ومقالة الذهبي أنه خطأ من وجه أن أسماء بنت عميس كانت مع زوجها جعفر الطيار في الحبشة ولم ترجع الا في فتح خيبر. ولعلها ترويه عن أم أيمن حاضنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ولذا قال النسائي بعد هذا الحديث: خالفه سعيد بن أبي عروبة فرواه عن أيوب عن عكرمة عن بن عباس.

أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن صدران، قال: حدثنا سهيل بن خلاد العبدي، قال: حدثنا محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب السختياني، عن عكرمة، عن بن عباس، قال لما زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة من علي، كان فيما أهدى معها سريرًا مشروطا ووسادة من أُدم حشوها ليف، وقربة، قال وجاؤوا ببطحاء الرمل فبسطوه في البيت، وقال لعلي: (( إذا أتيت بها فلا تقربها حتى آتيك ) )فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدق الباب، فخرجت إليه أم أيمن، فقال لها: (( أثم أخي ) )فقالت: وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك؟ قال: (( فإنه أخي ) )قال: ثم أقبل عليها فقال لها: (( جئت تكرمين ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ) )قالت: نعم، فدعا لها، وقال لها خيرًا، ثم دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: وكان اليهود يؤخذون الرجل عن امرأته إذا دخل بها، قال: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتور من ماء فتفل فيه، وعوذ فيه، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت