فهرس الكتاب
وأخرج البيهقي في شعب الايمان: عن أبي طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن رزين السلمي، حدثنا بشر بن أبي الأزهر، حدثنا أبو معاوية، عن سعد بن طريف، عن عمير بن مأمون بن زرارة، عن حسن بن علي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( من صلى الفجر ثم قعد في مجلسه يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس، ثم قام فصلى ركعتين، حرم الله على النار أن تلفحه أو تطعمه ) ). (شعب الإيمان ج 3/ص 85/ 2958) .
وذكره الحافظ في المطالب العالية: عن أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية حدثنا سعد بن طريف عن عمير بن مأموم عن الحسن بن علي -رضي الله عنهما- رفعه من صلى الفجر ثم جلس حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين حرمه الله على النار أن تطعمه أو تلفحه (المطالب العالية ج 4/ص 546/ 645) .
وذكره ابن عدي: عن أبي معاوية عن سعد بن طريف عن عمير بن مأموم بن زرارة بمثله.
وعن خالد بن يزيد حدثنا سفيان عن سعد بن طريف عن عمير بن مأمون به. (الكامل في ضعفاء الرجال ج 3/ص 350) .
دراسة الإسناد والحكم عليه:
إسناده ضعيف جدًا فيه سعد بن طريف الحذاء الاسكاف متروك، ورماه ابن حبان بالوضع.
وقد تابعه: الحكم بن عتيبة. فقد أخرج الطبراني: عن يعقوب بن مجاهد البصري، حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن الحسن بن علي قال: سمعت جدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ما من عبد يصلي صلاة الصبح ثم يجلس يذكر الله حتى تطلع الشمس إلا كان ذلك له حجابا من النار ) )لم يروه عن محمد بن جحادة إلا الحسن، تفرد به المنذر، ولا يروى عن الحسن بن علي إلا بهذا الإسناد. (المعجم الصغير(الروض الداني) ج 2/ص 264/ 1138).
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وهو ضعيف من قبل حفظه؛ وهو في نفسه صدوق، وبقية رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ج 10/ص 106) .
وبمعناه أخرج الترمذي: عن قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - (( إذا صلى الفجر قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس ) ). قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح (سنن الترمذي ج 2/ص 480/ 585) .