حدثني أحمد بن يحيى أبو جعفر الأودي، حدثنا عباد بن يعقوب [1] ، حدثنا يحيى بن سالم [2] ، عن صباح بن [3] الحسن بن الحكم [4] ، عن الشمال بنت موسى [5] ، عن أم عثمان أم ولد علي بن أبي طالب [6] قالت: كان لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسادة يجلس عليها جبريل، لا يجلس عليها غيره، فإذا خرج طويت. فكان إذا عرج انتفض فسقط من زُغْب ريشه، فتقوم فاطمة فتتبعه فتجعله في تمائم حسن وحسين.
ـــــــــــــــــ
التخريج:
لم أجده
دراسة الإسناد والحكم عليه: رجاله مجاهيل.
(1) عباد بن يعقوب الرواجني بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة، أبو سعيد الكوفي، صدوق رافضي، حديثه في البخاري مقرون، بالغ بن حبان فقال: يستحق الترك. من العاشرة مات سنة خمسين خ ت ق (التقريب ج 1/ص 291/ 3153)
(2) يحيى بن سالم الكوفي، يروي عن إسرائيل، ضعفه الدارقطني. وهو غير الذي يروي عن ابن عمر، فهو متأخر الطبقة عمن يروي عن ابن عمر -رضي الله عنهما- (لسان الميزان ج 6/ص 257/ 904) .
(3) هكذا في الأصل وفي (ت) [عن] .
(4) صباح بن الحسن بن الحكم، مجهول لم أجده.
(5) الشمال بنت موسى، مجهولة لم أجدها.
(6) أم عثمان أم ولد علي بن أبي طالب، مجهولة لم أجدها. ولها حديث عند ابن أبي شيبة: عن الحسن بن الحكم النخعي، قال: حدثتني أمي، عن أم عثمان أم ولد لعلي، قالت جئت عليًا وبين يديه قرنفل مكبوب في الرحبة .. الخ (مصنف ابن شيبة ج 7/ص 102/ 34512) .