فهرس الكتاب
2 -أبو هريرة عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
186 حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، حدثنا عبيد بن يعيش [1] ، حدثنا المحاربي [2] ، عن يحيى بن عبيد الله [3] ، عن أبيه [4] ، عن أبي هريرة [5] ، عن فاطمة ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - انطلقت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأله خادمًا فقال: (( ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ / [31/ب] إذا أويت إلى فراشك فسبحي ثلاثًا وثلاثين، واحمدي ثلاثًا وثلاثين، وكبري أربعًا وثلاثين،/ [6] فهو خير لك من ذلك. أرضيت يا بنية؟ ) )قالت: قد رضيت.
ـــــــــــــــــ
(1) عبيد بن يعيش المحاملي، أبو محمد الكوفي العطار، ثقة من صغار العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين أو بعدها بسنة ي م س (التقريب ج 1/ص 378/ 4403) .
(2) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي، لا بأس به وكان يدلس قاله أحمد، من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ع (التقريب ج 1/ص 349/ 3999) .
(3) يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب بفتح الميم والهاء بينهما واو ساكنة التيمي المدني، متروك وأفحش الحاكم فرماه بالوضع، من السادسة ت ق (التقريب ج 1/ص 594/ 7599) .
(4) عبيد الله بن عبد الله بن موهب، أبو يحيى التيمي المدني، مقبول من الثالثة بخ د ت عس ق (التقريب ج 1/ص 372/ 4311) .
(5) أبو هريرة الدوسي، الصحابي الجليل حافظ الصحابة، اختلف في اسمه واسم أبيه، قيل عبد الرحمن بن صخر، وقيل بن غنم، وقيل عبد الله بن عائذ، وقيل بن عامر، وقيل بن عمرو، وقيل سكين بن ودمة بن هانئ، وقيل بن مل، وقيل بن صخر، وقيل عامر بن عبد شمس، وقيل بن عمير، وقيل يزيد بن عشرقة، وقيل عبد نهم، وقيل عبد شمس، وقيل غنم، وقيل عبيد بن غنم، وقيل عمرو بن غنم، وقيل بن عامر، وقيل سعيد بن الحارث، هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك، ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غُيِّرَ بعد أن أسلم، واختلف في أيها أرجح، فذهب كثيرون إلى الأول، وذهب جمع من النسابين إلى عمرو بن عامر، مات سنة سبع، وقيل سنة ثمان وقيل تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة ع (التقريب ج 1/ص 680/ 8426) .
(6) ت: (44/ب) .