فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 524

قال محمد بن عمر وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي [1] ، عن أبيه [2] ، عن علي بن حسين، عن ابن عباس قال: كانت فاطمة قد مرضت مرضًا شديدًا فقالت: لأسماء بنت عميس، ألا ترين إلى ما بلغت، فلا تحمليني على سرير ظاهر، فقالت: لا لعمري، ولكن أصنع نعشًا [3] كما/ [37/أ] رأيت يصنع بالحبشة، قالت: فأرسلت إلى جرائد رطبة فقطعت من الأسواق، ثم جعلت على السرير نعشًا، وهو أول ما كان النعش، فتبسمت وما رُئيت متبسمة [4] إلا يومئذ، ثم حملناها فدفناها ليلًا.

ـــــــــــــــــ

التخريج:

الحاكم: عن أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن أخي طاهر العقيقي العلوي ببغداد، حدثنا جدي يحيى بن الحسن، حدثنا بكر بن عبد الوهاب، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن بن عباس -رضي الله عنهما- به. (المستدرك على الصحيحين ج 3/ص 177/ 4763) .

وأبو نعيم: عن إبراهيم بن عبد الله، حدثنا أبو العباس السراج، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن موسى المخزومي عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب عن أمه أم جعفر بنت محمد بن جعفر وعن عمارة بن المهاجر عن أم جعفر أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت يا أسماء أني قد استقبحت ما يصنع بالنساء إن يطرع على المرأة الثوب فيصفها فقالت أسماء يا ابنة رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا فقالت فاطمة ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل فإذا مت أنا فاغسليني أنت وعلي ولا يدخل علي أحد فلما توفيت غسلها علي وأسماء رضي الله تعالى عنهم (حلية الأولياء ج 2/ص 43) .

(1) عمر وعبد الله وعبيد الله كلهم أبناء محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قد رووا عنه الحديث وأمهم خديجة بنت علي بن حسين. (الطبقات الكبرى ج 5/ص 329،(القسم المتمم) ج 1/ص 388).

(2) محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، صدوق، من السادسة وروايته عن جده مرسلة مات بعد الثلاثين 4 (التقريب ج 1/ص 498/ 6170) .

(3) النعش سرير الميت: سمي بذك لارتفاعه، فإذا لم يكن عليه ميت فهو سرير (لسان العرب ج 6:ص 355) .

(4) كذا في حاشية الأصل (قال الشيخ قال المؤتمن أي بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت