والطبراني: عن محمد بن علي، حدثنا حفص بن عبد الله الحلواني، حدثنا بكار بن عبد الله الربذي، عن موسى بن عبيدة، قال أخبرني عمرو بن عبد الله بن نوفل العوفي، عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن عائشة -رضي الله عنها- لا يروى هذا الحديث عن الزهري إلا بهذا الإسناد تفرد به موسى بن عبيدة ولا يروي عن عائشة إلا بهذا الإسناد (المعجم الأوسط ج 6/ص 237/ 6285) .
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف (مجمع الزوائد ج 8/ص 217)
والإمام أحمد: (فضائل الصحابة لابن حنبل ج 2/ص 628/ 1073)
قال الحافظ: هذا حديث غريب، أخرجه الطبراني في الأوسط من رواية بكار، وأخرجه البهيقي في الدلائل من رواية بهلول، فوقع لنا عاليًا على طريق كل منهما بدرجة، قال الطبراني لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن عبيدة، وموسى وإن كان ضعيفًا وشيخه وإن كان مجهولًا لكن لوائح الصدق لائحة على صفحات هذا المتن، والله أعلم. (الأمالي المطلقة ج 1/ص 72) .
دراسة الإسناد والحكم عليه:
إسناده ضعيف، فموسى بن عبيد ضعيف، وشيخه عمرو بن عبد الله مجهول الحال.
وأما قول الحافظ فكأنه يشير إلى ما أخرجه الترمذي: عن خلاد بن أسلم، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن أبي عمار، عن واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم ) )قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح