• خلاصة القول:
قال حمزة السهمي في سؤاله للدارقطني: وسألته عن محمد بن أحمد بن حماد أبي بشر الأنصاري بمصر فقال: تكلموا فيه، وما تبين من أمره إلا خيرًا [1] .
وقد تقدم قول الحافظ -وحاشى الدولابي أن يتهم-.
قال الذهبي في رسالة: ذِكْرُ مَنْ يُعْتَمَدُ قوله في الجرح والتعديل في عِداد الطبقة السابعة: وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي الحافظ، وقد ضُعِّف، قال أبو الحسن الدارقطني: ما تبين من أمره إلا خيرًا [2] .
قال الحافظ السخاوي: وأما المتكلمون في الرجال فخلق، وعدهم، ومنهم الدولابي [3] .
فهو: حافظ للحديث، عالم بالرجال، والتاريخ.
(1) سؤالات حمزة ج 1/ص 115/ 82.
(2) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل للذهبي ص 203/ 427.
(3) المتكلمون في الرجال للسخاوي ص 110/ 85.