فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1606

أخو بني بياضة بن عمرو بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غصب ابن جشم بن الخزرج وعبد الله بن طارق حليف بني ظفر بن الخزرج ابن عمرو بن ملاك بن الأوس

غدر عضل والقارة بمن أرسلهم الرسول وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم مرثد بن ابي مرثد الغنوى فخرج مع القوم حتى إذا كانوا على الرجيع ماء لهذيل بناحية الحجاز على صدور الهدأة غدروا بهم فاستصرخوا عليهم هذيلا فلم يرع القوم وهم في رحالهم إلا الرجال بأيديهم السيوف قد غشوهم فأخذوا أسيافهم ليقاتلوهم فقالو لهم إنا والله ما نريد قتلكم ولكنا نريد ان نصيب بكم شيئا من أهل مكة ولكم عهد الله وميثاقه أن لا نقتلكم

من قتل منهم فأما مرثد بن أبي مرثد وخالد بن البكير وعاصم ابن ثابت فقالوا والله لا نقبل من مشرك عهدا ولا عقد أبدا فقال عاصم بن ثابت ** ما علتي وأنا جلد ونابل ** والقوس فيها وتر عنابل ** ** تزل عن صفحتها المعابل ** الموت حق والحياة باطل ** ** وكل ما حم الإله نازل ** بالمرء والمرء إليه آئل ** ** إن لم أقاتلكم فأمي هابل **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت