أخو بني بياضة بن عمرو بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غصب ابن جشم بن الخزرج وعبد الله بن طارق حليف بني ظفر بن الخزرج ابن عمرو بن ملاك بن الأوس
غدر عضل والقارة بمن أرسلهم الرسول وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم مرثد بن ابي مرثد الغنوى فخرج مع القوم حتى إذا كانوا على الرجيع ماء لهذيل بناحية الحجاز على صدور الهدأة غدروا بهم فاستصرخوا عليهم هذيلا فلم يرع القوم وهم في رحالهم إلا الرجال بأيديهم السيوف قد غشوهم فأخذوا أسيافهم ليقاتلوهم فقالو لهم إنا والله ما نريد قتلكم ولكنا نريد ان نصيب بكم شيئا من أهل مكة ولكم عهد الله وميثاقه أن لا نقتلكم
من قتل منهم فأما مرثد بن أبي مرثد وخالد بن البكير وعاصم ابن ثابت فقالوا والله لا نقبل من مشرك عهدا ولا عقد أبدا فقال عاصم بن ثابت ** ما علتي وأنا جلد ونابل ** والقوس فيها وتر عنابل ** ** تزل عن صفحتها المعابل ** الموت حق والحياة باطل ** ** وكل ما حم الإله نازل ** بالمرء والمرء إليه آئل ** ** إن لم أقاتلكم فأمي هابل **