فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 1606

قال ابن هشام هابل ثاكل

وقال عاصم بن ثابت أيضا ** أبو سليمان وريش المعقد ** وضالة مثل الجحيم الموقد ** ** إذا النواجي افترشت لم أرعد ** ومجنأ من جلد ثور أجرد ** ** ومؤمن بما على محمد **

وقال عاصم بن ثابت أيضا ** أبو سليمان ومثلي رامي ** وكان قومي معشرا كراما **

وكان عاصم بن ثابت يكن أبا سليمان ثم قاتل القوم حتى قتل وقتل صاحباه

حماية الدبر عاصما فلما قتل عاصم أرادت هذيل أخذ رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد بن شهيد وكانت قد نذرت حين أصاب ابنيها يوم أحد لئن قدرت على رأس عاصم لتشربن في قحفه الخمر فمنعه الدبر فلما حالت بينه وبينهم قالوا دعوه يمسي فتذهب عنه فنأخذه فبعث الله الوادي فاحتمل عاصما فذهب به وقد كان عاصم قد أعطى الله عهدا أن لا يمسه مشرك ولا يمس مشركا أبدا تنجسا فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول حين بلغه أن الدبر منعته يحفظ الله العبد المؤمن كان عاصم نذر أن لا يمسه مشرك ولا يمس مشركا أبدا في حياته فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع منه في حياته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت