فهرس الكتاب

الصفحة 1010 من 1606

والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي قال يقول أبو سفيان ما رايت في الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا ثم قتله نسطاس يرحمه الله

دعوة خبيب ومقتله وأما خبيب بن عدي فحدثني عبدالله بن أبي نجيح أنه حدث عن ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب وكانت قد أسملت قالت كان خبيب عندي حبس في بيتي فلقد اطلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما أعلم في ارض الله عنبا يؤكل

قال ابن اسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي نجيح جميعا أنها قالت قال لي حين حضره القتل ابعثي إلي بحديدة أتطهر بها للقتل قالت فأعطيتت غلاما من الحي الموسى فقلت ادخل بها على هذا الرجل البيت قالت فوالله ما هو إلا أن ولى الغلام بها إليه فقلت ماذا صنعت أصاب والله الرجل ثأره بقتل هذا الغلام فيكون رجلا برجل فلما ناوله الحديدة أخذها من يده ثم قال لعمرك ما خافت أمك غدري حين بعثتك بهذه الحديدة إلي ثم خلى سبيله

قال ابن هشام ويقال إن الغلام ابنها

قال ابن اسحاق قال عاصم ثم خرجوا بخبيب حتى إذا جاءوا به الى التنعيم ليصلبوه قال لهم إن رأيتم ان تدعوني حتى أركع ركعتين فافعلوا قالوا دونك فاركع فركع ركعيتن أتمهما وأحسنهما ثم أقبل على القوم فقال أما والله لولا أن تظنوا أني إنما طولت جزعا من القتل لاستكثرت من الصلاة قال فكان خبيب بن عدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت