فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 1606

أول من سن هاتين الركعتين عند القتل للمسلمين قال ثم رفعوه على خشبة فلما أوثقوه قال اللهم أنا قد بلغنا رسالة رسولك فبلغه الغداة ما ينصنع بنا ثم قال اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا ثم قتلوه رحمه الله

فكان معاوية بن أبي سفيان يقول حضرته يومئذ فيمن حضره مع أبي سفيان فلقد رأيته يلقيني الى الأرض فرقا من دعوة خبيب وكانوا يقولون إن الرجل إذا دعي عليه فاضطجع لجنبه زالت عنه

قالا ابن اسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد عن عقبة بن الحارث قال سمعته يقول ما أنا والله قتلت خبيبا لأني كنت أصغر من ذلك ولكن أبا ميسرة أخا بن عبد الدار أخذ الحربة فجلعها في يدي ثم أخذ بيدي وبالحربة ثم طعنه بها حتى قتله

قال ابن اسحاق وحدثني بعض أصحابنا قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي على بعض الشام فكانت تصيبه غشية وهو بين ظهري القوم فذكر ذلك لعمر ابن الخطاب وقيل إن الرجل مصاب فسأله عمر في قدمه قدمها عليه فقال يا سعيد ما هذا الذي يصيبك فقال والله يا أمير المؤمنين ما بي من بأس ولكني كنت فيمن حضر خبيب بن عدي حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت