قتل وسمعت دعوته فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس قط إلا غشي علي فزادته عند عمر خيرا
قال ابن هشام أقام خبيب في أيديهم حتى انقضت الأشهر الحرم ثم قتلوه
ما نزل في سرية الرجيع من القرآن قال ابن اسحاق وكان مما نزل من القرآن في تلك السرية كما حدثني مولى لآل زيد ابن ثابت عن عكرمة مولى ابن عباس أو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال قال ابن عباس لما اصيبت السرية التي كان فبها مرثد وعاصم بالرجيع قال رجال من المنافقين يا ويح هؤلاء المقتولين الذي هلكوا لا هم قعدوا في أهليهم ولا هم أدوا رسالة صاحبهم فانزل الله تعالى في ذلك من قول المنافقين وما أصاب أولئك النفر من الخير بالذي أصابهم فقال سبحانه { ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا } أي لما يظهر من الإسلام بلسانه { ويشهد الله على ما في قلبه } وهو مخالف لما يقول بلسانه { وهو ألد الخصام } أي ذو جدال إذا كلمك واجعك
قال ابن هشام الألد الذي يشغب فتشتد خصومته وجمعه لد وفي كتاب الله عز وجل { وتنذر به قوما لدا } وقال المهلهل