فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 1606

فنكون عنده فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي فإنا أن نكون تحت يديه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفوا فلن يأتينا منهم إلا خير قالوا إن هذا الرأي قلت فاجمعوا لنا ما نهديه له وكان أحب ما يهدي إليه من ارضنا الأدم فجمعنا له أدما كثيرا ثم خرجنا حتى قدمنا عليه

طلب عمرو من النجاشي قتل عمرو بن امية فوالله إنا لعنده إذ جاءه عمرو بن امية الضمري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه قال فدخلل عليه ثم خرج من عنده قال فقلت لأصحابي هذا عمرو بن أمية الضمري لو قد دخلت على النجاشي وسألته إياه فأعطانيه فضبت عنقه فإذا فعلت ذلاك رات قريش أن قد أجزأت عنها حين قتلت رسول الله محمحد قال فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع فقال مرحبا بصديقي أهديت إلي من بلادك شيئا قال قلت معم أيا الملك قد أهديت إليك إلي من بلاد شيئا قال قلت نعم أيها الملك قد أهديت إليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت