فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 1606

أدما كثيرا قال ثم قربته إليه فأعجبه واشتهاه ثم قلت له أيها الملك إني قد رأيت رجلا خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا فأعطينه لأقتله فغنه قد أصاب من اشرفنا وخيارنا قال فغضب ثم مد يده فضرب بها أنفه ضربه ظننت أنه قد كسر فلو أنشفت لي الأرض لدخلت فيها فرقا منه ثم قالت له أيها الملك والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألتكه قال أتسألن أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأت موسى لتقلته قال قلت أيها الملك أكذلك هو قال ويحك يا عمرو طعني واتبع فأنه والله لعلى الحق وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده قال قلت فأتبايعني له على الإسلام قال نعم فبسط يده فبايعته على الإسلام ثم خرجت الى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمت أصحابي إسلامي

عمرو وخالد يجتمعان على الإسلام ثم خرجت عامدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت اين يا أبا سليمان قال والله لقد استقام المنسم وإن الرجل لنبي أذهب والله فأسلم فحتى متى قال قلت والله ما جئت إلا لأسلم قال فقدمنا المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع ثم دنوت فقلت يا رسول الله إني أبايعك على ان يغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا أذكر ما تأخر قال فقال رسول يا عمرو بايع فأن الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت