فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1606

الأعز منها الأذل ثم أقبل على من حضره من قومه فقال لهم هذا ما فعلتم بأنفسكم أحللتموهم بلادكم وقاسمتموهم أموالكم أما ما فعلتم أما والله لو أمستكم عنهم ما بأيديكم لتحولوا الى غير داركم فسمع ذلك زيد بن ارقم فمشى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك عند فراغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عدوه فأخبره الخبر وعنده عمر بن الخطاب فقال مر به عباد بن بشر فليقتله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه لا ولكن أذن بالرحيل وذلك في ساعة لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتحل فيها فارتحل الناس

نفاق ابن ابي وقد مشى عبدالله بن أبي ابن سلول الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه أن زيد بن أرقم قد بلغه ما سمع منه فحلف بالله ما قال ولا تكلمت به وكان في قومه شريفا عظيما فقال من حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار من اصحابه يا رسول الله عسى ان يكون الغلام قد أوهم في حديثه ولم يحفظ ااما قال حدبا على ابن أبي ابن سلول ودفعا عنه

من اسباب نفاق ابن ابي قال ابن اسحاق فلما استقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسار لقيه أسيد بن حضير فحياه بتحية النبوة وسلم عليه ثم قال يا بني الله والله لقد رحت في ساعة منكرة ما كنت تروح في مثلها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أوما بلغك ما قال صاحبكم قال واي صاحب يا رسول الله صلى قال عبدالله بن ابي قال وما قال قال زعم أنه إن رجع الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال فأنت يا رسول الله والله تخرجه منها إن شئت وهو والله الذليل وانت العزيز ثم قال يا رسول الله ارفق به فوالله لقد جاءنا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت