فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 1606

بك وإن قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه فإنه ليرى أنك قد استلبته ملكا

انشغال الناس عن الفتنة ثم مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس يومهم ذلك حتى أمسى وليلتهم حتى أصبح وصدر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس ثم نزل بالناس فلم يلبثوا أن وجدوا مس الأرض فوقعوا نياما وإنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشغل الناس عن الحديث الذي كان بالأمس من حديث عبدالله بن ابي

موت رفاعة بن زيد وتنؤ الرسول بموته ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وسلك الحجاز حتى نزل عل ماء بالجحاز فويق النقيع يقال له بقعاء فلما راح رسول الله صلى الله عليه وسلم هبت على الناس ريح شديدة آذتهم وتخوفوها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخافوها فإنما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار فلما قدموا المدينة وجدوا رفاعة بن زيد بن التابوت أحد بني قينقاع وكان عظيما من عظماء اليهود وكهفا للمنافقين مات في ذلك اليوم

ما نزل في ابن ابي ونزلت السورة التي ذكر الله فيها المنافقين في ابن ابي ومن كان على مثل امره فلما نزلت أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذن زيد بن أرقم ثم قال هذا الذي أوفى الله بإذنه وبلغ عبدالله بن عبدالله بن ابي الذي كان من أمر أبيه

موقف عبدالله الابن من أبيه قال ابن اسحاق فحدثني عاصم ابن قتادة ان عبد الله أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله إنه بلغني أنك تريد قتل عبدالله بن ابي فيما بلغك عنه فإن كنت لا بد فاعلا فمرني به فانا أحمل إليك رأسه فوالله لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني وإني أخشى أن تأمر به غيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت