فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 1606

عقد لي فيه جزع ظفار فلما فرغت انسل من عنقي ولا أدري فلما رجعت الى الرحل ذهبت ألتمسه في عنقي فلم أجده وقد أخذ الناس في الرحيل فرجعت الى مكاني الذي ذهبت إليه فالتمسته حتى وجدته وجاء القوم خلافي الذين كان يرحلون لي البعير وقد فرغوا من رحلته فأخذوا الهودج وهم يظنون أني فيه ثم اخذوا برأس البعير فانطلقوا به فرجعت الى العسكر وما فيه من داع ولا مجيب قد انطلق الناس

صفوان بن المعطل يعثر على عائشة قالت فتلففت بجلبابي ثم اضطجعت في مكاني وعرفت أن لو قد افتقدت لرجع إلي قالت فوالله إني لمضطجعة إذ مر بي صفوان بن المعطل السلمي وقد كان تخلف عن العسكر لبعض حاجته فلم بيت مع الناس فرأى سوادى فأقبل حتى وقف علي وقد كان يراني قبل أن يضرب علينا الحجاب فلما رآني قال إنا لله وإنا إليه راجعون ظعينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا متلففة في ثيابي قال ما خلفك يرحمك الله قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت