فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 1606

فما كلمته ثم قرب البعير فقال اركبي واستأخر عني قالت فركبت وأخذ برأس البعير فانطلق سريعا يطلب الناس فوالله ما ادركنا الناس وما افتقدت حتى أصبحت ونزل الناس فلما أطمأنوا طلع الرجل يقود بي فقال أهل الإفك ما قالوا فارتعج العسكر ووالله ما أعلم بشيء من ذلك

مرضها وإعراضه عليه السلام عنها ثم قدمنا المدينة فلم ألبث أن اشتكيت شكوى شديدة ولا يبلغني من ذلك شيء وقد انتهى الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أبوي لا يذكرون لي منه قليلا ولا كثيرا إلا أني قد أنكرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض لطفه بي كن إذا اشتكيت رحمني ولطف بي فلم يفعل ذلك بي في سكواي تلك فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علي وعندي أهي تمرضني

قال ابن هشام وهي أم رومان واسمها زينب بنت عبددهمان احد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة قال كيف تيكم لا يزيد على ذلك

انتقالها الى بيت ابيها لتمريضها قال ابن اسحاق قالت حتى وجدت في نفسي فقلت يا رسول الله حين رأيت ما رأيت من جفائه لي لو أذنت لي فانتقلت إلى أمي فمرضتني قال لا عليك قالت فانتقلت الى أمي ولا علم لي بشيء مما كان حتى نقهت من وجعي بعد بضع وعشرين ليلة وكنا قوما عربا لا نتخذ في بيوتنا هذه الكنف التي تتخذها الأعاجم نعافها ونكرهها إنما كنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت