فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 1606

من أشاع حديث الإفك قالت وكان كبر ذلك عند عبدالله ابن ابي ابن سلول في رجال من الخزرج مع الذي قال مسطح وحمنة بنت جحش وذلك ان أختها زينب بنت جحش كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن من نسائه امرأة تناصيني في المنزلة عنده غيرها فأما زينب فعصمها الله تعالى بدينها فلم تقل إلا خيرا وأماحمنة بنت جحش فأشاعت من ذلك ما اشاعت تضادني لأختها فسقيت بذلك

ما اقترحه المأمون بعد خطبته صلى الله عليه وسلم فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك المقالة قال أسيد بن حضير يا رسول الله إن يكونوا من الأوس نكفكهم وإن يكونوا من إخواننا من الخزرج فمرنا بأمرك فوالله إنهم لأهل أن تضرب أعناقهم قالت فقام سعد بن عبادة وكان قبل ذلك يرى رجلا صالحا فقال كذبت لعمر الله لا نضرب أعناقهم أما والله ما قلت هذه المقالة إلا أنك قد عرفت أنهم من الخزرج ولو كانوا من قومك ما قلت هذا فقال اسيد كذبت لعمر الله ولكنك منافق تجادل من المنافقين قالت وتساور الناس حتى كاد يكون بين هذين الحيين من الأوس والخزرج شر ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل علي

الرسول يستشير عليا وأسامة قالت فدعا علي بن ابي طالب رضوان الله عليه وأسامة بن زيد فاستشارهما فأما أسامة فأثني علي خيرا وقاله ثم قال يا رسول الله أهلك ولا نعلم منهم إلا خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت