فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 1606

يريد قتالا وساق معه الهدي سبعين بدنة وكان الناس سبعمائة رجل فكانت كل بدنة عن عشرة نفر

وكان جابر بن عبد الله فيما بلغني يقول كنا أصحاب الحديبية أربع عشرة مائة

ما قاله عليه السلام عندما علم أن قريشا تريد منعه قال الزهري وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بعسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبي قال ابن هشام ويقال بسر فقال يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك فخرجوا معهم العوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور وقد نزلوا بذي طوى يعاهدون الله لا تدخلها عليهم ابدا وهذا خالد بن الوليد في ضيلهم قد قدموها الى كراع الغميم

قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين ساءر العرب فإن هم أصابوني كان الذي أرادوا وإن اظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة فما تظن قريش فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة ثم قال من رجل يخرج بنا عن طريق غير طريقهم التي هم بها

تجنبه صلى الله عليه وسلم طريق قريش قال ابن اسحاق فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رجلا من اسلم قال أنا يا رسول الله قال فسلك بهم طريقا وعرا أجرل بين شعاب فلما خرجوا منه وقد شق ذلك على المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت