فهرس الكتاب
يريد قتالا وساق معه الهدي سبعين بدنة وكان الناس سبعمائة رجل فكانت كل بدنة عن عشرة نفر
وكان جابر بن عبد الله فيما بلغني يقول كنا أصحاب الحديبية أربع عشرة مائة
ما قاله عليه السلام عندما علم أن قريشا تريد منعه قال الزهري وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بعسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبي قال ابن هشام ويقال بسر فقال يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك فخرجوا معهم العوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور وقد نزلوا بذي طوى يعاهدون الله لا تدخلها عليهم ابدا وهذا خالد بن الوليد في ضيلهم قد قدموها الى كراع الغميم
قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين ساءر العرب فإن هم أصابوني كان الذي أرادوا وإن اظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة فما تظن قريش فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة ثم قال من رجل يخرج بنا عن طريق غير طريقهم التي هم بها
تجنبه صلى الله عليه وسلم طريق قريش قال ابن اسحاق فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رجلا من اسلم قال أنا يا رسول الله قال فسلك بهم طريقا وعرا أجرل بين شعاب فلما خرجوا منه وقد شق ذلك على المسلمين