فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 1606

ة وأفضوا الى أرض سهلة عند منقطع الوادي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس قولوا نستغفر الله ونتوب إليه فقالوا ذلك فقال والله إنها للحطة التي عرضت على بني إسرائيل فلم يقولوها

قال ابن شهاب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال اسلكوا ذات اليمين بين ظهري الحمش في طريق تخرجه على ثنية المرار مهبط الحديبية من اسفل مكة قال فسلك الجيش ذلك الطريق فلما رأت خيل قريش قترة الجيش قد خالفوا عن طريقهم رجعوا راكضين الى قريش وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا سلك في ثنية المرار بكرت ناقته فقالت الناس خلأت الناقة قال ما خلأت وما هو لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة لا تدعوني قريش اليوم الى خطة يسألونني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها ثم قال للناس انزلوا قيل له يا رسول الله ما بالوادي ماء ننزل عليه فأخرج سهما من كنانته فأعطاه رجلا من اصحابه فنزل به في قليب من تلك القلب فغرزه في جوفه فجاش بالرواء حتى ضرب الناس عنه بعطن

قال ابن اسحاق فحدثني بعض أهل العلم عن رجال من أسلم أن الذي نزل في القليب بسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ناجية بن جندب بن عمير بن يعمر ابن دارم بن عمر بن واثلة بن سهم بن مازن بن اسلم بن افصى بن أبي حارثة وهو سائق بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال ابن هشام أفصى بن حارثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت