فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 1606

معشر قريش إنكم تعجلون على محمد إن محمدا لم يأت لقتال وإنما جاء زائرا هذا البيت فاتهموهم وجبهوهم وقالوا وإن كان جاء ولا يريد قتالا فوالله لا يدخلها علينا عنوة أبدا ولا تحدث بذلك عنا العرب

قال الزهري وكانت خراعة عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمها ومشركها لا يخفون عنه شيئا كان بمكة

قال ثم بعثوا إليه مكرز بن حفص بن الأخيف أخا بني عامر ابن لؤي فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا قال هذا رجل غادر فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا مما قال لبديل وأصحابه فرجع الى قريش فأخبرهم بما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثم بعثوا إليه الحليس بن علقمة أو ابن زبان وكان يومئذ سيد الأحابيش وهو أحد بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن هذا من قوم يتألهون فابعثوا الهدي في وجهه حتى يراه فلما رآى الهدي يسيل عله من غرض الوادي في قلائده وقد أكل أوباره من طول الحبس عن محله رجع إلى قريش ولم ويصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إعظاما لما رأى فقال لهم ذلك قال فقالوا له اجلس فإنما أنت أعرابي لا علم لك

قال ابن اسحاق فحدثني عبدالله بن أبي بكر أن الحليس غضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت