فهرس الكتاب

الصفحة 1164 من 1606

عند ذلك وقال يا معشر قريش والله ما على هذا حالفناكم ولا على هذا عاقدناكم أيصد عن بيت الله من جاء معظما له والذي نفس الحليس بيده لتخلن بين محمد وبين ما جاء له أو لأنفرن بالأحابيش نفرة رجل واحد قال فقالوا له مه كف عنا يا حليس حتى نأخذ لأنفسنا ما نرضى به

قال الزهري في حديثه ثم بعثوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عروة بن مسعود الثقفي فقال يا معشر قريش إني قد رأيت ما يلقى منكم من بعثتموه الى محمد إذا جاءكم من التعنيف وسوء اللفظ وقد عرفتم أنكم والد واني ولد وكان عروة لسبيعة بنت عبد شمس وقد سمعت بالذي نابكم فجمعت من أطاعني من قومي ثم جئتكم حتى آسيتكم بنفسي قالوا صدقت ما أنت عندنا بمتهم فخرج حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس بين يديه ثم قال يا محمد أجمعت أوشاب الناس ثم جئت بهم الى بيضتك لتفضها بهم إنها قريش قد خرجت معها العوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله لا تدخلها عليها عنوة أبدا وايم الله لكأني بهؤلاء قد انكشفوا عنك غدا

قال وأبو بكر الصديق خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد فقال امصص بظر اللات أنحن نتكشف عنه قال من هذا يا محمد قال هذا ابن أبي قحافة قال أما والله لولا يد كانت لك عندي لكافأتك بها ولكن هذه بها

قال ثم جعل يتناول لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكلمه قال والمغيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت