فهرس الكتاب
بعد فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قتل صاحبهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتسمون قاتلكم ثم تحلفون عليه خمسين يمينا فنسلمه إليكم قالوا يا رسول الله ما كنا لنحلف على ما لا نعلم قال أفيحلفون بالله خمسين يمينا ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا ثم يبرءون من دمه قالوا يا رسول الله ما كنا لنقبل أيمان يهود ما فيهم من الكفر أعظم من أن يحلفوا على إثم قال فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده مائة ناقة
قال سهل فوالله ما أنسى بكرة منها حمراء ضربتني وانا أحوزها
قال ابن اسحاق وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عبد الرحمن بن بجيد بن قيظي أخي بني حارثة قال محمد ابن إبراهيم وايم الله ما كان سهل بأكثر علما منه ولكنه كان أسن منه إنه قال له والله ما هكذا كان الشأن ولكن سهلا أوهم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احلفوا على ما لاعلم لكم به ولكنه كتب الى يهود خيبر حين كلمته الأنصار أنه قد وجد قتيل بين أبياتكم فدوه فكتبوا إليه يحلفون بالله ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده
قال بن إسحاق وحدثثي عمرو بن شعيب مثل حديث عبد الرحمن بن إلا أه قال في حديثه دوه أو ائذنوا بحرب فكتبوا يحلفون بالله ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده
سبب إجلاء عمر يهود خيبر قال ابن اسحاق وسالت ابن شهاب الزهري كيف كان إعطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود خيبر نخلهم