فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 1606

بعد فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قتل صاحبهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتسمون قاتلكم ثم تحلفون عليه خمسين يمينا فنسلمه إليكم قالوا يا رسول الله ما كنا لنحلف على ما لا نعلم قال أفيحلفون بالله خمسين يمينا ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا ثم يبرءون من دمه قالوا يا رسول الله ما كنا لنقبل أيمان يهود ما فيهم من الكفر أعظم من أن يحلفوا على إثم قال فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده مائة ناقة

قال سهل فوالله ما أنسى بكرة منها حمراء ضربتني وانا أحوزها

قال ابن اسحاق وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عبد الرحمن بن بجيد بن قيظي أخي بني حارثة قال محمد ابن إبراهيم وايم الله ما كان سهل بأكثر علما منه ولكنه كان أسن منه إنه قال له والله ما هكذا كان الشأن ولكن سهلا أوهم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احلفوا على ما لاعلم لكم به ولكنه كتب الى يهود خيبر حين كلمته الأنصار أنه قد وجد قتيل بين أبياتكم فدوه فكتبوا إليه يحلفون بالله ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده

قال بن إسحاق وحدثثي عمرو بن شعيب مثل حديث عبد الرحمن بن إلا أه قال في حديثه دوه أو ائذنوا بحرب فكتبوا يحلفون بالله ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده

سبب إجلاء عمر يهود خيبر قال ابن اسحاق وسالت ابن شهاب الزهري كيف كان إعطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود خيبر نخلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت