فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 1606

علي تحت الليل وأنا نائم على فراشي ففدعت يداي من مرفقي فلما أصبحت استصرخ علي صاحباي فأتياني فسألاني من صنع هذا بك فقلت لا أدري قال فأصلحا من يدي ثم قدما بي على عمر رضي الله عنه فقال هذا عمل يهود ثم قام في الناس خطيبا فقال أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا وقد عدوا على عبد الله بن عمر ففدعوا يديه كما قد بلغكم مع عدوهم على الأنصاري قبله لا نشك أنهم أصحابه ليس لنا هناك عدو غيرهم فمن كان له مال بخيبر فليلحق به فإني مخرج يهود فأخرجهم

عمر يقسم وادي القرى قال ابن اسحاق فحدثني عبدالله ابن ابي بكر عن عبدالله بن مكنف أخي بني حارثة قال لما أخرج عمر يهود من خيبر ركب في المهاجرين والأنصار وخرج معه جبار ابن صخر بن امية بن خنساء أخو بني سلمة وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم ويزيد بن ثابت وهما قسما خيبر بين اهلها على أصل جماعة السهمان التي كانت عليها

وكان ما قسم عمر بن الخطاب من وادي القرى لعثمان بن عفان خطر ولعبد الرحمن بن عوف خطر ولعمر بن أبي سلمة خطر ولعامر بن أبي ربيعة خطر ولعمرو بن سراقة خطر ولأشيم خطر

قال ابن هشام ويقال ولأسلم ولبني جعفر خطر ولمعيقيب خطر ولعبد الله بن الأرقم خطر ولعبد الله وعبيد الله خطران ولابن عبدالله ابن جحش خطر ولابن البكير خطر ولمعتمر خطر ولزيد بن ثابت خطر ولأبي بن كعب خطر لمعاذ بن عفراء خطر ولأبي طلحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت