فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 1606

** إن الرسول متى ينزل بلادكم ** يظعن وليس بها من أهلها بشر **

الطريق الى الطائف قال ابن اسحاق فسلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على نخلة اليمانية ثم قرن ثم على المليح ثم على بحرة الرغاء من لية فابتنى بها مسجدا فصلى فيه

قال ابن اسحاق فحدثني عمرو بن شعيب أنه أقاد يومئذ ببحرة الرغاء حين نزلها بدم وهو أول دم أقيد به في الإسلام رجل من بني ليث قتل رجلا من هذيل فقتلته به

وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بلية بحصن مالك بن عوف فهدم ثم سلك في طريق يقال لها الضيقة فلما توجه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل عن اسمها فقال ما اسم هذه الطريق فقيل له الضيقة فقال بل هي اليسرى ثم خرج منها على نخب حتى نزل تحت سدرة يقال لها الصادرة قريبا من مال رجل من ثقيف فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن تخرج وإما أن نخرب عليك حائطك فأبى أن يخرج فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخرابه

القتال ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل قريبا من الطائف فضرب به عسكره فقتل به ناس من أصحابه بالنبل وذلك أن العسكر اقترب من حائط الطائف وكانت النبل تنالهم ولم يقدر المسلمون على أن يدخلوا حائطهم أغلقوه دونهم فلما أصيب أولئك النفر من أصحابه بالنبل وضع عسكره عند مسجده الذى بالطائف اليوم فحصرهم بضعا وعشرين ليلة

قال ابن هشام ويقال سبع عشرة ليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت