فهرس الكتاب

الصفحة 1366 من 1606

قال ابن اسحاق ومعه امرأتان من نسائه إحداهما أم سلمة بنت أبي أمية فضرب لهما قبتين ثم صلى بين القبتين ثم أقام فلما أسلمت ثقيف بني على مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية بن وهب بن معتب ابن مالك مسجدا وكانت في ذلك المسجد سارية في مايزعمون لا تطلع الشمس عليها يوما من الدهر إلا سمع لها نقيض فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلهم قتالا شديدا وتراموا بالنبل

اول من رمى بالمنجنيق في الإسلام قال ابن هشام ورماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمنجنيق حدثني من أثق به أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من رمى في الإسلام بالمنجنيق رمى أهل الطائف

قال ابن اسحاق حتى إذا كان يوم الشدخة عند جدار الطائف دخل نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت دبابة ثم زحفوا الى جدار الطائف ليخرقوه فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديد محماة بالنار فخرجوا من تحتها فرمتهم ثقيف بالنبل فقتلوا منهم رجالا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع أعناب ثقيف فوقع الناس فيها يقطعون

أبو سفيان بن حرب والمغيرة يتفاوضان مع ثقيف وتقدم أبو سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة الى الطائف فناديا ثقيفا أن أمنونا حتى نكلمكم فأمنوهما فدعوا نساء من نساء من قريش وبني كنانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت