فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 1606

ليخرجن إليهما وهما يخافان عليهن السباءفأبين منهن آمنة بنت أبي سفيان كانت عند عروة بن مسعود له منها داود بن عروة

قال ابن هشام ويقال إن أم داود ميمونة بنت أبي سفيان كانت عند أبي مرة بن عروة بن مسعود فولدت له داود بن مرة

قال ابن اسحاق والفراسية ة بنت سويد بن عمرو بن ثعلبة لها عبد الرحمن بن قارب والفقيمية أميمة بنت الناسي أمية بن قلع فلما أبين عليهما قال لهما ابن الأسود بن مسعود يا أبا سفيان ويا مغيرة ألا أدلكما على خير مما جئتما له إن مال بني الأسود بن مسعود حيث قد علمتما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الطائف نازلا بواد يقال له العقيق ليس بالطائف مال أبعد رشاء ولا أشد مؤنة ولا أبعد عمارة من مال بني الأسود وإن محمد إن قطعه لم يعمر أبدا فكلماه فليأخذ لنفسه أو ليدعه لله والرحم فإن بيننا وبينه من القرابة ما لا يجهل فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تركه لهم

أبو بكر يفسر رؤيا الرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر الصديق وهو محاصر ثقيفا يا أبا بكر إني رأيت أني أهديت لي قعبة مملوءة زبدا فنقرها ديك فهراق ما فيها فقال أبو بكر ما أظن أن تدرك منهم يومك هذا ما تريد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا لا أرى ذلك

ارتحال المسلمين عن الطائف ثم إن خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية وهي امرأة عثمان قالت يا رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت