فهرس الكتاب
الله أعطني إن فتح الله عليك الطائف حلي بادية بنت غيلان بن مظعون ابن سلمة أو حلي الفارعة بنت عقيل وكانتا من أحلى نساء ثقيف
فذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها وإن كان لم يؤذن لي في ثقيف يا خويلة فخرجت خويلة فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما حديث حدثتنيه خويلة زعمت أنك قتله قال قد قلته قال أو ما أذن لك فيهم يا رسول الله قال لا قال أفلا أؤذن بالرحيل قال بلى قال فإذن عمر بالرحيل
عيينة بن حصن وما كان يرغب فيه من نساء ثقيف فلما استقام الناس نادى سعيد بن عبيد بن أسيد بن أبي عمرو بن علاج ألا إن الحي مقيم قال يقول عيينة بن حصن أجل والله مجدة كراما فقال له رجل من المسلمين قاتلك الله يا عيينة أتمدح المشركين بالامتناع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جئت تنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني والله ما جئت لأقاتل ثقيفا معكم ولكني أردت أن يفتح محمد الطائف فأصيب من ثقيف جارية أتطئها لعلها تلد لي رجلا فإن ثقيفا قوم مناكير