فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 1606

الله أعطني إن فتح الله عليك الطائف حلي بادية بنت غيلان بن مظعون ابن سلمة أو حلي الفارعة بنت عقيل وكانتا من أحلى نساء ثقيف

فذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها وإن كان لم يؤذن لي في ثقيف يا خويلة فخرجت خويلة فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما حديث حدثتنيه خويلة زعمت أنك قتله قال قد قلته قال أو ما أذن لك فيهم يا رسول الله قال لا قال أفلا أؤذن بالرحيل قال بلى قال فإذن عمر بالرحيل

عيينة بن حصن وما كان يرغب فيه من نساء ثقيف فلما استقام الناس نادى سعيد بن عبيد بن أسيد بن أبي عمرو بن علاج ألا إن الحي مقيم قال يقول عيينة بن حصن أجل والله مجدة كراما فقال له رجل من المسلمين قاتلك الله يا عيينة أتمدح المشركين بالامتناع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جئت تنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني والله ما جئت لأقاتل ثقيفا معكم ولكني أردت أن يفتح محمد الطائف فأصيب من ثقيف جارية أتطئها لعلها تلد لي رجلا فإن ثقيفا قوم مناكير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت