فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 1606

ما نزل في أهل الكتابين ثم ذكر أهل الكتابين بما فيهم من الشر والفرية عليه حتى انتهي إلى قوله تعالى { إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم }

ما نزل في النسيء ثم ذكر النسيء وما كانت العرب أحدثت فيه والنسيء ما كان يحل مما حرم الله تعالى من الشهور ويحرم مما أحل الله منها فقال { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم } أي لا تجعلوا حرامها حلالا ولا حلالها حراما أي كما فعل أهل الشرك { إنما النسيء } الذي كانوا يصنعون { زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين }

ما نزل في تبوك ثم ذكر تبوك وما كان فيها من تثاقل المسلمين عنها وما أعظموا من غزو الروم حين دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جهادهم ونفاق من نافق من المنافقين حين دعوا الى ما دعوا اليه من الجهاد ثم ما نعى عليهم من إحداثهم في الإسلام فقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض } ثم القصة الى قوله تعالى { يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم } الى قوله تعالى { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار }

ما نزل في أهل النفاق ثم قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم يذكر أهل النفاق { لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت