فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 1606

أي انهم يستطيعون { عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين } الى قوله { لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم }

قال ابن هشام أوضعوا خلالكم ساروا بين أضعافكم فالإيضاع ضرب من السير أسرع من المشي قال الأجدع بن مالك الهمزاني ** يصطادك الوحد المدل بشأوه ** بشريج بين الشد والإيضاع **

وهذا البيت في قصيدة له

قال ابن اسحاق وكان الذين استأذنوه من ذوي الشرف فيما بلغني منهم عبد الله بن أبي ابن سلول والجد بن قيس وكانوا أشرافا في قومهم فثبطهم الله لعلمه بهم أن يخرجوا معه فيفسدوا عليه جنده وكان في جنده قوم أهل محبة لهم وطاعة فيما يدعونهم إليه لشرفهم فيهم فقال تعالى { وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين لقد ابتغوا الفتنة من قبل } أي من قبل أن يستأذنوك { وقلبوا لك الأمور } أي ليخذلوا عنك أصحابك ويردوا عليك أمرك { حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا } وكان الذي قال ذلك فيما سمي لنا الجد بن قيس أخو بني سلمة حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت