أين ما كنت أمرتك به والله ما كان على ظهر الأرض رجل هو أخوف عندي علي نفسي منك وايم الله لا أخافك بعد اليوم ابدا قال لا أبا لك لا تعجل علي والله ما هممت بالذي أمرتني به من أمره إلا دخلت بيني وبين الرجل حتى ما أرى غيرك أفأضربك بالسيف
موت عامر بدعاء الرسول عليه وخرجوا راجعين الى بلادهم حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعث الله على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه فقتله الله في بيت امرأة من بني سلول فجعل يقول يا بني عامر أغدة كغدة البكر في بيت امرأة من بني سلول
قال ابن هشام ويقال أغدة كغدة الإبل وموتا في بيت سلولية
موت أربد بصاعقة قال ابن اسحاق ثم خرج أصحابه حين واروه حين قدموا أرض بني عامر شاتين فلما قدموا أتاهم فقالوا ما وراءك يا أربد قال لا شيء والله لقد دعانا الى عبادة شيء لوددت أنه عندي الآن فأرميه بالنبل حتى أقتله فخرج بعد مقالته بيوم أو يومين معه