جمل له يتبعه فأرسل الله تعالى عليه وعلى جمله صاعقة فأحرقتهما وكان أربد بن قيس أخا لبيد بن ربيعة لأمه
ما نزل في عامر واربد قال ابن هشام وذكر زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال وأنزل الله عز وجل في عامر وأربد { الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد } الى قوله { وما لهم من دونه من وال }
قال المعقبات هي من أمر الله يحفظون محمدا ثم ذكر أربد وما قتله الله به فقال { ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء } الى قوله { شديد المحال }
شعر لبيد في بكاء أربد قال ابن اسحاق فقال لبيد يبكي اربد ** ما إن تعدى المنون من احد ** لا والد مشفق ولا ولد ** ** أخشى على أربد الحتوف ولا ** أرهب نوء السماك والأسد **