فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 1606

أسلمت خرجت في تلك الغزوة التي بعث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو ابن العاص الى ذات السلاسل قال فقلت والله لأختارن لنفسي صاحبا قال فصحبت أبا بكر قال فكنت معه في رحله قال وكانت عليه عباءة له فدكية فكان إذا نزلنا بسطها وإذا ركبنا لبسها ثم شكها عليه بخلال له قال وذلك الذي له يقول أهل نجد حين ارتدوا كفارا نحن نبايع ذا العباءة

قال فلما دنونا من المدينة قافلين قال قلت يا أبا بكر إنما صحبتك لينفعني الله بك فانصحنى وعلمنى قال لو لم تسألني ذلك لفعلت

قال آمرك أن توحد الله ولا تشرك به شيئا وأن تقيم الصلاة وأن تؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وتغتسل من الجنابة ولا تتأمر على رجل من المسلمين أبدا

قال قلت يا أبا بكر أما أنا والله فأني أرجو أن لا أشرك بالله أحد ابدا وأما الصلاة فلن أتركها ابدا إن شاء الله وأما الزكاة فإن يك لي مال أؤدها إن شاء الله وأما رمضان فلن أتركه أبدا إن شاء الله وأما الحج فإن استطع أحج إن شاء الله تعالى وأما الجنابة فسأغتسل منها إن شاء الله

وأما الإمارة فإني رأيت الناس يا أبا بكر لا يشرفون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بها فلم تنهاني عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت