فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 1606

بعث زيد بن حارثة نحو مدين ومعه ضميرة مولى علي بن أبي طالب رضوان الله عليه وأخ له قالت فأصاب سبيا من أهل ميناء وهي السواحل وفيها جماع من الناس فبيعوا ففرق بينهم فخرج رسول الله صلى الله عليه سلم وهم يبكون فقال ما لهم فقيل يا رسول الله فرق بينهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبيعوهم إلا جميعا

قال ابن هشام أراد الأمهات والأولاد

سرية سالم بن عمير لقتل أبي عفك قال ابن اسحاق وغزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك أحد بني عمرو بن عوف ثم بني عبيدة وكان قد نجم نفاقه حين قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث ابن سويد بن صامت فقال ** لقد عشت دهرا وما إن أرى ** من الناس دارا ولا مجمعا ** ** أبر عهودا واوفي لمن ** يعاقد فيهم إذا ما دعا ** ** من أولاد قيلة في جمعهم ** يهد الجبال ولم يخضعا ** ** فصدعهم راكب جاءهم ** حلال حرام لشتى معا ** ** فلو أن بالعز صدقتم ** أو الملك تابعتم تبعا **

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لي بهذا الخبيث فخرج سالم بن عمير أخو بني عمرو بن عوف وهو أحد البكائين فقلته فقالت امامة المزيرية في ذلك ** تكذب دين الله والمرءأحمدا ** لعمرو الذى أمناك أن بئس ما يمني **

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت