فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 1606

يأجج فرمى بالخشبة في الجرف فغيبه الله عنهم فلم يقدروا عليه قال وقلت لصاحبي النجاء النجاء حتى تأتي بعيرك فتقعد عليه فإني سأشغل عنك القوم وكان الأنصاري لا رجلة له

قال ومضيت حتى أخرج على ضجنان ثم أويت إلى جبل فأدخل كهفا فبينا أنا فيه إذ دخل علي شيخ من بني الديل أعور في غنيمة له فقال من الرجل فقلت من بني بكر فمن أنت قال من بني بكر فقلت مرحبا فاضطجع ثم رفع عقيرته فقال ** ولست بمسلم ما دمت حيا ** ولا دان لدين المسلمينا **

فقلت في نفسى ستعلم فأمهلته حتى إذا نام أخذت قوسي فجعلت سيتها في عينه الصحيحة ثم تحاملت عليه حتى بلغت العظم ثم خرجت النجاء حتى جئت العرج ثم سلكت ركوبة حتى إذا هبطت النقيع إذا رجلان من قريش من المشركين كانت قريش بعثتهما عينا الى المدينة ينظران ويتحسسان فقلت أستأسرا فأبيا فأرمى احدهما بسهم فأقتله واستأسر الآخر فأوثقة رباطا وقدمت به المدينة

سرية زيد بن حارثة الى مدين قال ابن هشام وسرية زيد ابن حارثة الى مدين ذكر ذلك عبدالله بن حسن بن حسن عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي عليهم رضوان الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت