فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1606

نبوتك { ولم يجعل له عوجا قيما } اي معتدلا لا اختلاف فيه { لينذر بأسا شديدا من لدنه } أي عاجل عقوبته في الدنيا وعذابا أليما في الآخرة أي من عند ربك الذي بعث رسولا { ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا } أي دار الخلد لا يموتون فيها الذين صدقوك بما جئت به مما كذبك به غيرهم وعملوا بما أمرتهم به من الأعمال { وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا } يعني قريشا في قولهم إنا نعبد الملائكة وهي بنات الله { ما لهم به من علم ولا لآبائهم } الذين أعظموا فراقهم وعيب دينهم { كبرت كلمة تخرج من أفواههم } أي لقولهم إن الملائكة بنات الله { إن يقولون إلا كذبا فلعلك باخع نفسك } يا محمد { على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا } أي لحزنه عليهم حين فاته ما كان يرجو منهم أي لا تفعل

قال ابن هشام باخع نفسك اي مهلك نفسك فيما حدثني أبو عبيدة قال ذو الرمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت