فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 1606

** ألا أيهذاالباخع الوجد نفسه ** لشيء نحته عن يديه المقادر **

وجمعه باخعون وبخعة وهذا البيت في قصيدة له وتقول العرب قد بخعت له نصحي ونفسي أي جهدت له { إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا }

قال ابن اسحاق أي أيهم أتبع لأمري وأعمل بطاعتي { وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا } أي الأرض وإن ما عليها لفان وزائل وإن المرجع إلي فأجزي كلا بعمله فلا تأس ولا يحزنك ما تسمع وترى فيها

قال ابن هشام الصعيد الأرض وجمعه صعد قال ذو الرمة يصف ظبيا صغيرا ** كأنه بالضحى ترمي الصعيد به ** دبابة في عظام الرأس خرطوم **

وهذا البيت في قصيدة له والصعيد الطريق وقد جاء في الحديث إياكم والقعود على الصعدات يريد الطرق والجرز الأرض التي لا تنبت شيئا وجمعها أجراز ويقال سنة جرز وسنون أجراز وهي التي لا يكون فيها مطر وتكون فيها جدوبة ويبس وشدة قال ذو الرمة يصف إبلا ** طوى النحز والأجراز ما في بطونها ** فما بقيت إلا الضلوع الجراشع **

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت