فهرس الكتاب
وهذا البيت في قصيدة له
أهل الكهف قال ابن اسحاق ثم استقبل قصة الخبر فيما سألوه عنه من شأن الفتنة فقال { أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا } أي قد كان من آياتي فيما وضعت على العباد من حججي ما هو أعجب من ذلك
قال ابن هشام والرقيم الكتاب الذي رقم فيه بخبرهم وجمعه رقم قال العجاج ** ومستقر المصحف المرقم **
وهذا البيت في أرجوزة له
قال ابن اسحاق ثم قال تعالى { إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا }