فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 1606

فانصرف عنها هو والسلمي ليس معهما غيرها فلما فرقت بينهما الطريق قال مالي يا أخا بني سليم قال ابعث إليك به قال فمن لي بذلك إذا فتني به قال كلا والذي نفس سويد بيده لا تفارقني حتى أوتى بمالي فاتخذا فضرب به الأرض ثم أوثقه رباطا ثم انطلق به الى دار بني عمرو بن عوف فلم يزل عنده حتى بعثت إليه سليم بالذي له فقال في ذلك ** لا تحسبني يا بن زغب بن مالك ** كمن كنت تردي بالغيوب وتختل ** ** تحولت قرنا إذ صرعت بعزة ** كذلك إن الحازم المتحول ** ** ضربت به إبط الشمال فلم يزل ** على كل حال خده هو أسفل **

في أشعار كثيرة كان يقولها

فتصدى له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمع به فدعاه الى الله والى الإسلام فقال له سويد فلعل الذي معك مثل الذي معي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الذي معك قال مجلة لقمان يعني ح ٤ كمة لقمان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرضها علي فعرضها عليه فقال له إن هذا لكلام حسن والذي معي أفضل من هذا قرآن أنزله الله تعالى علي هو هدى ونور فتلا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ودعاه الى الإسلام فلم يبعد منه وقال إن هذا لقول حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت