فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1606

قولا عظيما إنه زعم أن الله فقير وأنهم أغنياء فلما قال ذلك غضبت لله مما قال وضربت وجهه فجحد ذلك فنحاص وقال ما قلت ذلك

فأنزل الله تعالى فيما قال فنحاص ردا عليه وتصديقا لأبي بكر { لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق } ونزل في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وما بلغه في ذلك من الغضب { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور }

ثم قال فيما قال فنحاص والأحبار معه من يهود { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم } يعني فنحاص واشيع واشباههما من الأحباء الذين يفرحون بما يصيبون من الدينا على ما زينوا للناس من الضلالة ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا أن يقول الناس علماء وليسوا بأهل علم لم يحملوهم على هدى ولا حق ويحبون أن يقول الناس قد فعلوا

أمر اليهود المؤمنين بالبخل قال ابن اسحاق وكان كردم ابن قيس حليف كعب بن الأشرف وأسامة بن حبيب ونافع بن أبي نافع وبحري بن عمرو وحيي بن أخطب ورفاعة بن زيد بن التابوت يأتون رجالا من الأنصار كانوا يخالطونهم وينتصحون لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت