فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 1606

على قريش قالوا هؤلاء أحبار يهود وأهل العلم بالكتاب الأول فسلوهم دينكم خير أم دين محمد فسألوهم فقالو بل دينكم خير من دينه وأنتم أهدى منه وممن اتبعه فأنزل الله تعالى فيهم { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت }

قال ابن هشام الجبت عند العرب ما عبد من دون الله تبارك وتعالى الطاغوت كل ما أضل عن الحق وجمع الجبت جبوت وجمع الطاغوت طواغيت

قال ابن هشام وبلغنا عن ابن أبي نجيح أنه قال الجبت السحر والطاغوت الشيطان { ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا }

قال ابن اسحاق الى قوله تعالى { أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما }

إنكار اليهود التنزيل قال ابن اسحاق وقال سكين وعدي ابن زيد يا محمد ما نعلم أن الله أنزل على بشر من شيء بعد موسى فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما { إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت