فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1606

بلوغ مصاب قريش في رجالها الى مكة قال ابن هشام وكان ابو عزيز صاحب لواء المشركين ببدر النضر بن الحارث فلما قال أخوه مصعب بن عمير لأبي اليسر وهو الذي أسره ما قال قال له ابو عزيز يا أخي هذه وصاتك بي فقال له مصعب إنه أخي دونك فسألت أمه عن أغلى ما فدى به قرشي فقيل لها اربعة آلاف درهم فبعثته بأربعة آللاف درهم ففدته بها

قال ابن اسحاق وكان اول من قدم مكة بمصاب قريش الحيسمان ابن عبد الله الخزاعي فقالوا ما وراءك قال قتل عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وابو الحكم بن هشام وأمية بن خلف وزمعة بن الأسود ونبيه ومنبه ابنا الحجاج وابو البختري بن هشام فلما جعل يعدد أشراف قريش قال صفوان بن امية وهوة قاعد في الحجر والله إن يعقل هذا فاسئلوه عني فقالوا ما فعل صفوان بن امية قال ها هو ذاك جالسا في الحجر وقد والله رأيت أباه وأخاه حين قتلا

قال ابن اسحاق وحدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة مولى ابن عباس قال قال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب ة وكان الإسلام قد دخلنا أهل البيت فأسلم العباس واسلمت ام الفضل وأسلمت وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم وكان يكتم إسلامه وكان ذا مال كثير متفرق في قومه وكان ابو لهب قد تخلف عن بدر فبعث مكانه العاصي بن هشام بن المغيرة وكذلك كانوا صنعوا لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلا فلما جاءه الخبر عن مصاب أصحاب بدر من قريش كبته الله وأخزاه ووجدنا في أنفسنا قوة وعزا

قال وكنت رجلا ضعيفا وكنت اعمل الاقداح أنحتها في جحرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت