فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 1606

** لها مرفقان أفتلان كانما ** تمر بسلمي دالج متشدد **

وهذا البيت في قصيدة له

{ وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله } هو من وراء ذلك و { هو الذي أيدك بنصره } بعد الضعف { وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم } على الهدى الذي بعثك الله به إليهم { لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم } بدينه الذي جمعهم عليه { إنه عزيز حكيم }

ثم قال تعالى { يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون } أي لا يقاتلون على نية ولا حق ولا معرفة بخير ولا بشر

قال ابن اسحاق حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس قال لما نزلت هذه الآية اشتد على المسلمين وأعظموا أن يقاتل عشرون مئتين ومئة ألفا فخخفت الله عنهم فنسختها الآية الأخرى { الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين } قال فكانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت