فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1606

ما كان لنبي أن يكتم الناس ما بعثه الله به إليهم عن رهبة من الناس ولا رغبة ومن يفعل ذلك يأت يوم القيامة به ثم يجزى بكسبه غير مظلوم ولا معتد عليه { أفمن اتبع رضوان الله } على ما أحب الناس أو سخطوا { كمن باء بسخط من الله } لرضا الناس أو لسخطهم يقول أفمن كان على طاعتي فثوابه الجنة ورضوان من الله كمن باء بسخط من الله واستوجب سخطه { ومأواه جهنم وبئس المصير } أسواء المثلان فاعرفوا { هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون } لكل درجات مما عملوا في الجنة والنار أي إن الله لا يخفى عليه أهل طاعته من أهل معصيته

ثم قال { لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } أي لقد من الله عليكم يا أهل الإيمان إذ بعث فيكم رسولا من انفسكم يتلوا عليكم آياته فيما أحدثتم وفيما عملتم فيعلمكم الخير والشر لتعرفوا الخير فتعملوا به والشر فتتقوه ويخبركم برضاه عنكم إذا أطعتموه فتستكثروا من طاعته وتجتنبوا ما سخط منكم من معصيته ولتتخلصوا بذلك من نقمته وتدركوا بذلك ثوابه من جنته { وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت