فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لقد أسأت للشيخ حمود حفظه الله في مقالك بالهمز واللمز و أسأت العبارة حتى إنني عجبت من الأخوة القائمين على المنتدى كيف سمحوا بها ، خاصة ذلك العنوان الأسود ولكني سأقف معك فيما كتبت فأقول وبالله التوفيق:إن عامة العلماء وكثيرا من طلبة العلم يعرفون من هو الشيخ حمودالعقلاء ـ حفظه الله ـ فهو شيخ لكثير من كبار علماء المملكة العربية السعودية ـ حفظهم الله تعالى ـ . فهو معروف بعلمه وفضله ـ أسكنه الله الجنة … آمين ـ .
قلتَ:
قوبلت فتوى الشيخ حمود العقلاء المتضمنة تكفير الفنان عبدالله الرويشد باستغراب من العلماء والمفكرين ورجال الإعلام، وأصبحت الفتوى مادة إعلامية دسمة للصحف السيارة وشبكات التلفزة
في الفترة الماضية .
وأقول:
أما إنها قوبلت بهذا الاستغراب من المفكرين ورجال الإعلام فهذا أمر طبعي فمتى عرف هؤلاء بحرصهم على الدين ؟؟ والنفاح عنه ؟؟ أو معرفتهم بأصوله وقواعده ؟؟وأنا أضرب لرجال الفكر بفهمي هويدي مثلا الذي يطالب أن يتفاهم مع من يسب الله ودينه ونبيه ولا يعجل بالحكم عليه وارهابه !! ـ زعم ـ أما العلماء فمن تيقن منهم أن الصوت الذي نشر في الشبكة العالمية هو للرويشد فهو بلا شك سيقول بكفره ، حيث لا عبرة بالمقصد هنا ، ولا عبرة بقصد الكفر أيضا ، وهذا معلوم لطلبة العلم ، وقد قابلت العديد من القضاة وأساتذة الجامعات والمثقفين ؛ وكان قولهم هو نفس قول الشيخ ـ حفظه الله ـ وإن كان هناك عددا ممن توقف في المسألة لسبب واحد وهو عدم ثبوت أن المغني هو الرويشد فقط ـ عند هذا المتوقف ـ . أما كونها مادة إعلامية دسمة ـ كما قلت ـ فلأن الأمة الإسلامية قلّ فيها من يقوم بأمر الله تعالى ـ ولم تعدم ، ولن تعدم بإذن الله تعالى ـ و قد كثرت الفتاوى المميعة للدين والمتسامحة مع من يحارب الله ورسوله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ .
قلتَ: