ولدت في بلدة الشقة من أعمال بريدة (1) ؛ سنة 1346هـ ونشأت فيها ، وعندما بلغت السادسة أحلقني والدي بالكتّاب فتعلمت القراءة والكتابة والحساب ، وأتقنت هذه الأمور ثم انتقلت إلى قراءة القرآن ولما بلغت السابعة من عمري كف بصري بسبب مرض الجدري الذي عم كثير من مناطق المملكة وذلك عام 1352هـ ، وعلى الرغم من ذلك واصلت دراستي في الكتَّاب بناء على رغبة والدي ـ رحمه الله ـ فقد أمرني بحفظ القرآن وكان والدي هو الذي يحفظني القرآن قبل ذهابي للكتاب وبيقت مدة أحفظ القرآن على يد الشيخ عبدالله بن مبارك العمري ، وقد حفظت القرآن وعمري ثلاثة عشر عاما وذلك عام 1359 هـ ، ولكن ضبطت الحفظ والتجويد عندما بلغت الخامسة عشر من عمري وكان ذلك عام 1361هـ ، وكان لوالدي جهدٌ كبير في تنشأتي وتعليمي فكان ـ رحمه الله ـ يحرص على أن أكون من طلبة العلم .
وبعد حفظ القرآن عملت مع الوالد في الحقل بما أقدر عليه وقد كنت أشارك في تلقيح النخل واصلاح المزرعة قد الاستطاعة .
ثم رحلت إلى الرياض لطلب العلم وذلك في سنة 1367هـ بإشارة من والد ـ رحمه الله ـ ، فبدأت بتلقي العلوم على فضيلة الشيخ عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ ، وأكملت الأجرومية والأصول الثلاثة والرحبيبة في الفرائض والقواعد الأربعة حتى اكملتها فهما وحفظا .
(1) وهي الان طرف بريدة الشمالي وفيها يقيم الشيخ متع الله المسلمين بحياته الآن .