فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به من جرّاء تلك الفتوى الجائرة .
وأقول:
بلا شك أن الفتاوى الصادرة عن المؤسسات هي أقوى ـ في العموم ـ من الفتاوى الصادرة من أشخاص ، خاصة في هذه الأزمنة التي قل فيها العلماء الموسوعيون ـ كما يقال ـ . ولكنك وقعت فيما وقع فيه غيرك من الخلط حيث إن الشيخ عالم مفتى وليس قاضيا فلا يلزمه ما يلزم القضاة أو دور القضاء ، فهذه الدور لها تنظيماتها الإدارية التي تعمل بمقتضاها . ثم انه سبق وأن صدرت فتاوى بكفر أشخاص من دار الفتوى والقضاء أيام حياة سماحة مفتى الديار الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ومن بعده الإمام عبدالعزيز ابن باز ـ رحمهما الله وغفر لهما ـ . فمثلا راجع فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم كتاب المرتد لتعلم أنه كفر أشخاص قالوا عبرات هي أقل مما قال الرويشد،وراجع رد الشيخ عبدالعزيز ابن باز على مجلة عكاظ وكيف وصف كاتب المقال والقائمين على الجريدة،أم أنهما أيضا أصحاب فتاوى جائرة وسوداء ؟؟؟ وصدقتي قد لا أعجب منك إن قلت: نعم ، أما وصفك بأنها فتوى جائرة فهو جور منك وظلم بين ولكن على من ؟؟ على نفسك التي بين جنبيك فأنت طوال المقالة تهمز وتلمز الشيخ ولم تقل كلمة ردع ولا زجر للرويشد !!!يا أخي هب أن الشيخ أخطأ ، هل خطؤه يقارن بخطأ الرويشد ؟؟؟ أي ظلم ظلمت به نفسك ؟؟إن فعلك هذا يجرئ الرويشد وغيره على التمادي في أفعالهم ، على الأقل يقال: إن فعله خطأ وسيئ يستحق معه التأديب والزجر ، لكنه لم يكفر مثلا، ولكن دافعت عن الرويشد فهنيئا له دفاعك .
قلتَ:
إلا أن الفتوى الفردية تضع ذلك المسكين بين خيارين إما أن يعلن أمام الملأ عن توبته عن جرم هو يعتقد أنه لم يقترفه أو يحزم حقائبه ويهاجر إلى دولة لا تصلها بنادق المحتسبين ..
وأقول: