وإن الإنسان لا يعجب من تكالب الكفار وما يقومون به من حملة مسعورة على حكومة طالبان الإسلامية لقيامها بهذا العمل الجليل مع أننا لم نر مثل هذه الوقفة منهم لما هدم المسجد البابري في الهند و إنما المستغرب من بعض المنتسبين إلى الإسلام المتطفلين على العلم الشرعي أن يوافقوا الكفار على هذا التنديد لهذا العمل الشريف الذي هو محو للطاغوتية ، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الكفر ملة واحدة ، وأنهم مهما حاولوا تشويه فعل حكومة طالبان الإسلامية هذا أو غيره فإنما هي مخادعة واستغفال مهما طبل لها مطبل ( ليميز الله الخبث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه علي بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون .. ) ولا يشك عاقل أن هذه الأصنام التي تريد حكومة طالبان الإسلامية تكسيرها أُوجدت لعبادة غير الله سبحانه .
وما صيحات البوذيين وغيرهم من طوائف الكفر في مشارق الأرض ومغاربها إلا اكبر شاهد على ما نقول ( إلا تنصروه فقد نصره الله .. )
الأدلة من كتاب الله على وجوب كسر الأصنام:
قوله تعالى ( وإذ قال إبراهيم لأبيه أزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين .. )
وقوله تعالى: ( وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين ) وقال في موضع أخر ( فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون * مالكم لا تنطقون * فراغ عليهم ضربا باليمين * فأقبلوا إليه يزفون* قال أتعبدون ما تنحتون * .. ) الآية
وقوله تعالى حكاية عن موسى عليه الصلاة والسلام في قصته مع السامري: ( وانظر إلى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا )
وقوله سبحانه وتعالى بعد تكسير رسول الله صلى الله عليه وسلم للأصنام التي حول الكعبة ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) ( جاء الحق وما يبدىء الباطل وما يعيد ) .
ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: