ما رواه مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه عن عمرو بن عبَسة قال: قلت يا رسول الله: بأي شيء أرسلك الله ؟ قال: بصلة الأرحام وكسر الأوثان ، وأن يوحد الله ولا يشرك به شيئا .
وفي الصحيح عن أبي الهياج رضي الله عنه قال: قال لي علي رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته ) وعند احمد ( وأن أطمس كل صنم ) وفي رواية أخرى أيضا عنده ( وأن تلطخ كل صنم ) .
وما رواه احمد رحمه الله وغيره عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله بعثني رحمة للعالمين وأمرني ربي عز وجل بمحق الأوثان )
وثبت من فعله صلى الله عليه وسلم وبيده الكريمة كما جاء في صحيح البخاري ومسلم لما فتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما فجعل يطعُنها بالقوس ويقول: ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) ( جاء الحق وما يبدىء الباطل وما يعيد ) والأصنام تتساقط على وجهها .
وجاء عند البخاري أن النبي عليه الصلاة والسلام جذب نمطا فيه تصاوير حتى هتكه .
وروى الترمذي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب ، فقال: ما هذا ياعدي ؟ أطرح عنك الوثن .
سراياه صلى الله عليه وسلم في ذلك:
1 -أرسل سرية بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه لتحطيم العزى وكان صنما تعظمه قريش فكسرها وحطمها .
2 -وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية لكسر مناة .
3 -وأرسل سرية عمرو بن العاص رضي الله عنه فاتح مصر إلى سواع صنم لهذيل فكسره عمرو بيده .
4 -وأرسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى صنم طيء يدعى الفلس ، وكان صنما منحوتا على جبل من جبالهم .
5 -وأرسل سرية لتحطيم اللات يأتي ذكرها بعد قليل .